يسابق الغواصون الزمن للوصول إلى مئات الأشخاص الذين يعتقد أنهم ما زالوا داخل العبارة الكورية الجنوبية الغارقة في البحر الأصفر، فيما تأكدت وفاة 28 شخصاً.