سئل الأمريكيون في العقد الرابع من القرن الماضي عبر شركة غالوب لاستطلاعات الرأي، "إذا حصلتم على وظيفة جديدة، وكان لديكم الحق في اختيار جنس المدير، فهل تفضلون رجلاً أم امرأة؟"