واجه الاستحقاق الثالث لخارطة المستقبل، التي أعلنها الجيش المصري عقب عزل الرئيس الإسلامي، محمد مرسي، العديد من التحديات تتعلق بعضها بالوضع الأمني، وانقسامات بشان نظام القوائم و الفردي.