عرض مشاركة واحدة
manolly مشرفه العاب الماجيك

فمن كان يحب البيت يرحل ودمعه تترقرق في عينه
بينما من استهواه القصر الجديد تراه

يسابق عجلات السياره حتى يصل
وفعلا يصل وينسى ذلك البيت الذي كان
نعم سيصبح اسما في الماضي وينساه وهكذا هي الدنيا
ولاتبحث عن من باعك بأبخس الاثمان


ميرسي ليك يا يوسف

توقيع