فمن كان يحب البيت يرحل ودمعه تترقرق في عينه بينما من استهواه القصر الجديد تراه يسابق عجلات السياره حتى يصل وفعلا يصل وينسى ذلك البيت الذي كان نعم سيصبح اسما في الماضي وينساه وهكذا هي الدنيا ولاتبحث عن من باعك بأبخس الاثمان ميرسي ليك يا يوسف