في الوقت الذي تستمر فيه جهود البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ الثامن من مارس/ آذار الماضي، يظهر تساؤل كبير حول الكلفة الإجمالية الجارية لهذه الجهود ومن يتحملها؟