حينما بدأت سفينة البحرية البريطانية بيركنهيد، بالغرق قبالة سواحل جنوب أفريقيا عام 1852، سمح كابتن السفينة وضباطها للنساء والأطفال أولاً بركوب قوارب النجاة.