سيأتي .. سيأتي .. سيأتي .. طفقت تردد اللفظة في رأسها ليترافق
إيقاعها مع صوت كعب حذائها على الأدنىت البارد , انسابت الأطياف أمام عينها ..
يدها ترتعش في كفه و تتوّج أذنها همساته .. « أنا أتنفس اسمك , لا تتركيني , أحبك ..
أحبك .. أحبك ! « غزا صوته الدافئ خيالها أغمضت عينها للحظات في تجربة لأن
تستحضر طيفه من أعماقها عبثاً جربت , تداخلت الصور و الأصوات .. صوت بوق
عربةٍ مارّةٍ أوقظها و شتيمةٌ خصّها بها السائق … يا ليته فعلها .. يا ليته فعلها !! هزّت
رأسها كأنما لتوقظ نفسها من حلم .. لا .. لا .. لن تموت .. هو سيأتي … سيأتي ..
سيأتي .