قدم العقاد في ذلك الكتاب مجموعة من المقالات المُجمعة تنوعت مواضيعها بين فنون الأدب وفقه اللغة وقضايا الفكر وصولًا إلى القليل من المشكلات الاجتماعية والفلسفية تلك التى شغلت مجتمع العقاد آنذاك. وقد جاءت تلك المقالات ردًّا على تساؤل أو مناقشة لوجهة نظر لأي من القراء المتابعين أو الأدباء الشبان أو حتى أحد رجال الفكر الذين التَمَسوا رأي العقاد في تلك المسألة أو تلك. فحمل الكتاب عنوان «يسألونك»؛ حيثما يبدي الكاتب رأيه الخاص مستندًا على ثقافته الكبيرة وعلومه اللغوية، وكذا درايته بمشكلات مجتمعه، ليقدم العقاد ما يمكن اعتباره شهادة أدبية في القليل من القضايا.