لا أحد في واشنطن، وفي رأيي، يعرف بالتأكيد أو بالتقريب ماذا سيحدث في الشرق الأوسط في حال بقي الأسد أم سقط. أسمع كثيرا عن القدرات الخارقة للدولة الأعظم