تحولت المدينة الحيوية التشيلية فالباريزو، التي كانت تعرف يوما بجوهرة الأطلسي، إلى كرة نارية، ولحق الضرر بها لتصبح هيكلا فقط لما كانت عليه سابقا، ما جعل سكانها مشردين يملؤهم الخوف.