يتذكر ريتشارد فان أس تلك اللحظة في مايو/آيار العام 2011 عندما كان جالسا في مستشفى جوهانسبرغ بانتظار أن يسمع ما إذا كان من الممكن أن يخيط أصابعه مرة أخرى.