يلتف عبد الحكيم بجلابيته الحمراء المطرزة، وقد برز بملامح وجهه التعب والحكمة مختلطان في عالم لم يعد يميز فيه بين الواقع والخيال بين قصص ربيت عليها أجيال منذ الأزل.