شن عدد من المسؤولين الإسرائيليين، بينهم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، هجوما عنيفا ضد نواب "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي يضم ممثلين عن الأقلية العربية داخل إسرائيل.