يشعر هذان الوالدان بارتياح كبير لرؤية ابنهما الأصغر، الذي يبلغ 19 عاما، أودي سيغال، يتخذ موقفا سياسيا حتى ولو قاده إلى السجن. وهاهما يستقبلانه في البيت مؤقتا.