ثُم حينَ وَجدَت نفسَها ترفُضُ نِقاشَ الآخرينَ ،
بررت رَفضها – لا بحقيقةِ الحُجّةِ الواهيةِ –
و إنّما بالحُرّيةِ الشخصيّة .. !
عادى بقى
ثُم حينَ وَجدَت نفسَها ترفُضُ نِقاشَ الآخرينَ ،
بررت رَفضها – لا بحقيقةِ الحُجّةِ الواهيةِ –
و إنّما بالحُرّيةِ الشخصيّة .. !
عادى بقى
|