![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() الساعة الآن العاشـرة و عشـر دقائق مساءًا و الكهرباءُ منقطعةٌ فى بيتنا .. تخيلوا معى هذه اللحظات التى قد تحدث كثيرًا ،، خاصةً فى فصل الصيف . حولى ظلامٌ و فى هذا الظلام ... أتذكـر أمـر واحـد هـــو : الـــــقـــــــبــر ![]() نعـم ... هـذا الظلام يُذَكِّرنى بـظُلمـة القـبر .. مـع الفروق . فأنا الآن مع أهلى ،، لكنى فى القبر سأكونُ وحـدى . لا أنيس و لا رفيق ، لا أخ و لا صديق ، لا صاحب و لا ولد . سأعيشُ فى ظلامٍ لا تضيئه المصابيح ،،، ![]() سأعيشُ فى قبرٍ لا تدخله الشمس .. ![]() فكيف سيكونُ حالى ..؟! إنها لحظاتٌ صعبة ..! الآن - و مـع انقطاع الكهرباء - أجدُ الجَو شديد الحرارة ، لا مراوح و لا مُكيفات فأتذكر تلك اللحظات التى تدنو فيها الشمسُ من الرؤوس ... حين تقومُ الساعة ... حين يملؤنا العرق ... نسألُ اللهَ السلامة . أيهما أشـد ..؟! لا شك أنَّ حَـرَّ الآخرة أشـد بكثير من حَـرِّ الدنيا .. و مع إحساسى بهذا الحر الشديد أتذكرُ أيضًا النار .. فإنَّ حَرَّها شديد ، و قعرها بعيد ، و مقامعها حديد .... نسألُ اللهَ العافية الآن - و مع انقطاع الكهرباء - أريد أن أشرب ماءًا باردًا لكنْ مِن أين لى به ؟ فالماءُ بالثلاجة قد أصبح حارًا ،،،، ![]() و هنا أيضًا أتذكر يومَ القيامة بحَرِّه الشديد ،و لا ماء ... ![]() اللهم سَلِّم سَلِّم . الآن - و مع انقطاع الكهرباء - و اتصالنا بمصلحة الكهرباء أكثرَ من مَرَّة لإصلاح العُطل الموجود ، و لا نجدُ استجابة ، أتذكرُ دعوة رَبِّنا سبحانه و تعالى لنا بالتوبة : (( يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنوا تُوبوا إلى اللهِ تَوبةً نَصوحًا )) ،، و وعده سبحانه لنا بتكفير السيئات و دخول الجنات : (( عَسَى رَبُّكُم أن يُكَفِّرَ عَنكُم سَيئاتِكُم وَ يُدخِلَكُم جَنَّاتٍ تَجرى مِن تَحتِها الأنهارُ )) [التحريم : 8] .. ![]() و أقارن بين الحالين : بين مخلوقٍ تطلب منه خِدمةً يُقدِّمُها لك ، فيُعرِض عنك ، و يتجاهل طلبك ،، و بين خالقٍ رؤوفٍ رحيم ، يدعوكِ إليه ، و يعدكِ بالثواب و مغفرة الذنوب باستجابتك . فـمَن تختار ..؟! ماذا لو جاءنى مَلَكُ الموتِ الآن ...؟! هل سأفرحُ بذلك ..؟! أم سأحزن ..؟! و هل سيقبض رُوحى على طاعة ..؟! أم سيقبضها على معصية ..؟! ![]() هل سيحزن أهلى لموتى ..؟! أم أنَّ الأمرَ سيكونُ عاديَّاً بالنسبة لهم ..؟! أيامٌ و سينسونى ...! هل سأجدُ مَن يترحَّمُ عَلَىَّ و يدعوا لى بالمغفرة و دخول الجنة ..؟! بل هل سأجدُ مَن يتذكرنى بعد موتى ..؟! و هل سيتذكرونى بالخير أم بالشر ..؟! هل سيدعون لى ..؟! أم سيدعون عَلَىَّ ..؟! هل سيكونُ هناك مَن يفتقدنى بعد موتى ..؟! لعل كل مَن يعرفنى سينسانى بعد موتى ،، و كأنِّى لم أكن بينهم .. ![]() الساعة الآن العاشـرة و عشـر دقائق مساءًا و الكهرباءُ منقطعةٌ فى بيتنا .. تخيلوا معى هذه اللحظات التى قد تحدث كثيرًا ،، خاصةً فى فصل الصيف . حولى ظلامٌ و فى هذا الظلام ... أتذكـر أمـر واحـد هـــو : الـــــقـــــــبــر ![]() نعـم ... هـذا الظلام يُذَكِّرنى بـظُلمـة القـبر .. مـع الفروق . فأنا الآن مع أهلى ،، لكنى فى القبر سأكونُ وحـدى . لا أنيس و لا رفيق ، لا أخ و لا صديق ، لا صاحب و لا ولد . سأعيشُ فى ظلامٍ لا تضيئه المصابيح ،،، ![]() سأعيشُ فى قبرٍ لا تدخله الشمس .. ![]() فكيف سيكونُ حالى ..؟! إنها لحظاتٌ صعبة ..! الآن - و مـع انقطاع الكهرباء - أجدُ الجَو شديد الحرارة ، لا مراوح و لا مُكيفات فأتذكر تلك اللحظات التى تدنو فيها الشمسُ من الرؤوس ... حين تقومُ الساعة ... حين يملؤنا العرق ... نسألُ اللهَ السلامة . أيهما أشـد ..؟! لا شك أنَّ حَـرَّ الآخرة أشـد بكثير من حَـرِّ الدنيا .. و مع إحساسى بهذا الحر الشديد أتذكرُ أيضًا النار .. فإنَّ حَرَّها شديد ، و قعرها بعيد ، و مقامعها حديد .... نسألُ اللهَ العافية الآن - و مع انقطاع الكهرباء - أريد أن أشرب ماءًا باردًا لكنْ مِن أين لى به ؟ فالماءُ بالثلاجة قد أصبح حارًا ،،،، ![]() و هنا أيضًا أتذكر يومَ القيامة بحَرِّه الشديد ،و لا ماء ... ![]() اللهم سَلِّم سَلِّم . الآن - و مع انقطاع الكهرباء - و اتصالنا بمصلحة الكهرباء أكثرَ من مَرَّة لإصلاح العُطل الموجود ، و لا نجدُ استجابة ، أتذكرُ دعوة رَبِّنا سبحانه و تعالى لنا بالتوبة : (( يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنوا تُوبوا إلى اللهِ تَوبةً نَصوحًا )) ،، و وعده سبحانه لنا بتكفير السيئات و دخول الجنات : (( عَسَى رَبُّكُم أن يُكَفِّرَ عَنكُم سَيئاتِكُم وَ يُدخِلَكُم جَنَّاتٍ تَجرى مِن تَحتِها الأنهارُ )) [التحريم : 8] .. ![]() و أقارن بين الحالين : بين مخلوقٍ تطلب منه خِدمةً يُقدِّمُها لك ، فيُعرِض عنك ، و يتجاهل طلبك ،، و بين خالقٍ رؤوفٍ رحيم ، يدعوكِ إليه ، و يعدكِ بالثواب و مغفرة الذنوب باستجابتك . فـمَن تختار ..؟! ماذا لو جاءنى مَلَكُ الموتِ الآن ...؟! هل سأفرحُ بذلك ..؟! أم سأحزن ..؟! و هل سيقبض رُوحى على طاعة ..؟! أم سيقبضها على معصية ..؟! ![]() هل سيحزن أهلى لموتى ..؟! أم أنَّ الأمرَ سيكونُ عاديَّاً بالنسبة لهم ..؟! أيامٌ و سينسونى ...! هل سأجدُ مَن يترحَّمُ عَلَىَّ و يدعوا لى بالمغفرة و دخول الجنة ..؟! بل هل سأجدُ مَن يتذكرنى بعد موتى ..؟! و هل سيتذكرونى بالخير أم بالشر ..؟! هل سيدعون لى ..؟! أم سيدعون عَلَىَّ ..؟! هل سيكونُ هناك مَن يفتقدنى بعد موتى ..؟! لعل كل مَن يعرفنى سينسانى بعد موتى ،، و كأنِّى لم أكن بينهم .. التعديل الأخير تم بواسطة karmen ; 09-18-2009 الساعة 06:41 AM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
منتظره الردود والآراء
منتظره الردود والآراء
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
(( عَسَى رَبُّكُم أن يُكَفِّرَ عَنكُم سَيئاتِكُم وَ يُدخِلَكُم جَنَّاتٍ تَجرى مِن تَحتِها الأنهارُ ))
يااااااااااااااااااااارب ميرسي يا سارة عالموضوع وياريت دايما نفضل فاكرين اليوم ده (( عَسَى رَبُّكُم أن يُكَفِّرَ عَنكُم سَيئاتِكُم وَ يُدخِلَكُم جَنَّاتٍ تَجرى مِن تَحتِها الأنهارُ )) يااااااااااااااااااااارب ميرسي يا سارة عالموضوع وياريت دايما نفضل فاكرين اليوم ده
__________________
![]() ![]() ![]()
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
مشكور كارمن على الموضوع
اللهم احسن ختمانا مشكور كارمن على الموضوع اللهم احسن ختمانا |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ميرسي ليكي عالمرور اقتباس:
ميرسي ليكي عالمرور |
|
#6
|
|||
|
|||
|
آمين يارب العالمين
ميرسي ليك اسامه عالمرور آمين يارب العالمين ميرسي ليك اسامه عالمرور |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لحظات(هيا, معي), بديل |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| *¤ô§ô¤* لحظات *¤ô§ô¤* | دبدوباية | المنتدى العام | 6 | 04-04-2010 08:05 AM |
| لحظات يأس | ahmed.dodo | منتدي الفنون الادبيه | 2 | 01-13-2010 12:04 AM |
| تخيل لو تدخل غرفت نومك فتجد......... | ملاك الروح | اضحك من قلبك | 15 | 01-10-2010 07:13 AM |
| لحظات ليتنا ما نمر بها | دبدوباية | المنتدى العام | 6 | 01-09-2010 03:32 AM |
| لحظات الحب | green.eyes | عالم ادم | 6 | 03-15-2008 09:10 AM |