منتديات كيو ون q8-one  

العودة   منتديات كيو ون q8-one > ۝ المنتـدى الــعـــام ۝ > منتدي الفنون الادبيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2008, 12:18 PM
الصورة الرمزية samir aboraia
samir aboraia samir aboraia غير متواجد حالياً
شاعر المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: اسطنها
المشاركات: 112
إرسال رسالة عبر MSN إلى samir aboraia إرسال رسالة عبر Yahoo إلى samir aboraia
افتراضي ذات الوشاح

واحدة من روائع
يزيد ابن معاوية

أراك طروبـاً والـهـاً كالمتـيـم
تطوف بأكناف السجـاف المخيـم

أصابـك سهـم أم بليـت بنظـرة
وماهـذه إلا سجيّـة تــمرمـي

على شاطئ الوادي نظرت حمامـة
أطالـت علـيّ جسرتـيوالتنـدم

فإن كنت مشتاقاً إلى أيمن الحمـى
وتهـوى بسكـان الخيـام فأنعـم

أُشيـر إليهـا بالبـنـان كأنـمـا
أُشير إلى البيـت العتيـقالمعظـم

خذوا بدمـي منهـا فإنـي قتيلهـا
وما مقصـدي إلا تجـود وتنعـم

ولاتقتلوهـا إن ظفرتـم بقتلـهـا
ولكن سلوها كيف حل لهـا دمـي

وقولوا لها يامنيـة النفـس إننـي
قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلمي

ولا تحسبوا إنـي قتلـت بصـارم
ولكن رمتني مـن رباهـا بأسهـم

مهذبـة الألفـاظ مكيـةالحـشـا
حجازيـة العينيـن طائيـة الفـم

خفاجيّة الألحاظ مهضومـةُالحشـا
هلاليـةُ العينيـن طائيّـة الـفـم

منعّمةُ الأعطاف يجـري وشاحهـا
على كشح مرتجِّ الـروادف أهضـم

وممشوطةٌ بالمسكِ قد فاح نشرهـا
بثغرٍ- كـأن الـدُرَّ فيـه- منظّـم

لها حكم لقمان وصـورةيوسـف
ونغمـة داوود وعـفـة مـريـم

ولي حزن يعقوبٍ ووحشة يونـسٍ
وآلام ايـــوبٍ وحـســرةُ آدم

أغار عليهـا مـن أبيهـا وأمهـا
ومن خطوة المسواك إن دار في الفـم

أغار على أعطافهـا مـن ثيابهـا
إذا ألبستهـا فـوق جسـم منـعـم

وأحسـد أقداحـاً تقبـل ثغـرهـا
إذا أوضعتها موضع اللثم في الفـم

ولمـا تلاقينـا وجـدت بنانـهـا
مخضبة تحكـي عصـارة عنـدم

فوالله لولا الله والخـوف والرجـا
لعانقتهـا بيـن الحطيـم وزمـزم

فقلت خضبت الكفبعـدي هكـذا
يكـون جـزاء المستهـام المتيـم

فقالت وأبدت في الحشا حرقالجوى
مقالة من فـي القـول لـم يتبـرم

فوسدتها زنـدي وقبلـت ثغرهـا
فكان تحلالاً لي ولو كنت محـرم

وقبلتهـا تسعـاً وتسعـون قبـلـة
مفرقـة بالخـد والكـف والـفـم

وقد حـرم الله الزنـا فـي كتابـه
فما حـرم التقبيـل بالخـدوالفـم

فلو حرِمت يوما على ديـن أحمـد
لأخذتها على دين المسيح ابن مريم

وعيشكم ما هذا خضـاب عرفتـه
فلا تك بالـزور والبهتـان متهـم

ولكننـي لمـا وجدتـك راحــلاً
وقد كنت لي كفي وزندي ومعصمي

بكيت دماً يـوم النـوى فمسحتـه
بكفي فاحمرّت بنانـي مـن دمـي

ولو قبل مبكاهـا بكيـت صبابـة
لكن تشفيت النفـس قبـل التنـدم

ولكن بكت قبلـي فهيجنـي البكـا
بكاهـا فقلـت الفضـل للمتـقـدم

بكيت على من زين الحسن وجههـا
وليس لها مثـل بعـرب وأعجـم

أشارتبرمش العين خيفـة أهلهـا
إشـارة محسـود ولــم تتكـلـم

فأيقنت أن الطـرف قـال مرحبـا
وأهـلاً وسهـلاً بالحبيـب المتيـم

ألا فاسقني كاسات خمر وغن لـي
بذكر سليمـى والربـاب وزمـزم

وآخر قولي مثـل مـا قلـت أولاً
أراك طروبـاً والـهـاً كالمتـيـم

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نامت وفى يدها الوشاح manolly منتدي الفنون الادبيه 2 10-04-2009 12:11 PM


الساعة الآن 04:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir